تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠٩ - وفى حديث آخر أنه قال: «[إنما] مثل العالم كالحمة تكون فى الأرض يأتيها البعداء ويتركها القرباء، فبيناهم كذلك إذ غار ماؤها، فانتفع بها قوم، وبقى قوم يتفكنون».

يعنى يتندمون، التفكن: التندم.

والحمة: عين الماء فيها الماء الحار الذى يستشفى به.

١١١٠ - وفى حديث آخرك يروى عن «حسان بن ثابت» - أو غيره - أنه كان إذا دعى إلى طعام، قال: «أفى عرس، أم خرس، أم إعذار؟ فإن كان فى واحد من ذلك أجاب، وإلا لم يجب».

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٥٤٥