ونحن بحضيضه».
قال «الأصمعى»: العرعرة: أعلاه، والحضيض: أسفله عند منقطع الجبل، حين يفضى إلى الأرض، قال «امرؤ القيس» يذكر مرقبة كان عليها:
فلما أجن الليل عنى غوارها ... نزلت إليه قائمًا بالحضيض
[يعنى الفرس]
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٥٤٤