قوله: الطرق: هو الماء الذى يكون فى الأرض، فتبول فيه الإبل، هو مستنقع، يقال له: طرق ومطروق، قال الشاعر:
ثم كان المزاج ماء سحابٍ ... لا جو آجن ولا مطروق
الجوى: المنتن المتغير.
ومنه حديث «يأجوج» و«مأجوج»: «أنهم يموتون فتجوى الأرض منهم»: أى تنتن.
والآجن: المتغير أيضًا، وهو دون الجوى في النتن، وهو الذى يروى فيه الحديث عن «الحسن» و«ابن سيرين» رخص فيه «الحسن»، وكرهه «ابن سيرين»، وقال «زهير» [فى الجوى]:
يسأت بنيئها وجوبت منها ... وعندى لو أردت لها دواء
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٣