لأنه ابن امرأته «أم سلمة»، وقال «معن بن أوس» - وذكر ضيعة له كان جاراه فيها «عمر بن أبى سلمة» و«عاصم بن عمر بن الخطاب»، فقال:
فإن لها جارين لن يغدرا بها ... ربيب النبى وابن خير الخلائف
يعنى «عمر بن أبى سلمة» و«عاصم بن عمر بن الخطاب».
١٠٣٦ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «مجاهد»: «ما أصاب الصائم شوى إلا الغيبة والكذب».
قال: حدثنيه «يحيى بن سعيد»، عن «الأعمش»، عن «مجاهد».
قال «يحيى»: الشوى: هو الشئ الهين اليسير.
قال «أبو عبيد»: وهذا وجهه، وإياه أراد «مجاهد»، ولكن لهذا أصل، وذلك أن الشوى نفسه من الإنسان والبهيمة إنما هو الأطراف، قال الله - تبارك وتعالى -: ﴿[كلا إنها لظى﴾ نزاعة للشوى﴾ وإنما أراد بهذا أن
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٧