كتب إلى مرازية «فارس» مقدمه العراق: «وأما بعد فالحمد لله الذى فض خدمتكم، وفرق كلمتكم، وسلب ملككم».
قال: حدثناه «ابن أبى زائدة»، عن «مجالد»، عن «الشعبى»، عن «خالد» قوله: «فض خدمتكم»: يعنى كسر، وفرق، وكل متكسر متفرق، فهو منفض، قال الله - تبارك وتعالى - ﴿لانفضوا من حولك﴾.
وقوله: «خدمتكم» إنما هو مثل، وأصل الخدمة: الحلقة المستدبرة المحكمة، ومنه قليل للخلاخيل: خدام، قال الشاعر:
كان منا المطاردون على الأخـ ... ـرى إذا أبدت العذارى الخداما
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧