ثم يصوم».
القراف: هاهنا الجماع، وكل شئ خالطته وواقعته فقد قارفته.
ومنه قوله «لعائشة» - حين تكلم فيها أهل الإفك -: «إن كنت قارفت ذنبًا فتوبى إلى الله منه».
ومنه الحديث المرفوع أن رجلًا شكا إليه وباء بأرض، فقال: «تحولوا عنها، فإن من القرف التلف» يعنى ما يخالطها من الوباء، يقول: إذا قارفتم الوباء كان منه التلف. فأردات «عائشة» [رحمها الله] أنه يقارف أهله بالجماع، ثم يصبح جنبًا، ثم يصوم.
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٤