تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعنى حين عدلن في السير.

٩١٥ - وقال «أبو عبيد» في حديث «ابن عمر»: «أنه كان يأمر بالحجارة فتطرح في مذهبه، فيستطيب بها، ثم يخرج، فيغسل وجهه ويديه، وينضج فرجه حتى يخضل ثوبه».

قال: حدثناه «أبو النضر»، عن «عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة»، عن «عبد الله بن دينار»، عن «ابن عمر».

قوله: فى مذهبه: المذهب عند أهل المدينة: موضع الغائط.

وقوله: يخضل ثوبه: يعنى يبله. يقال: أخضلت الثوب: إذا بللته، وهو خضل إذا كان رطبًا، قال «الجعدى»:

كان فاهًا بعيد النوم خالطه ... خمر الفرات ت رى راووقها خضلا

٩١٦ - وقال «أبو عبيد» في حديث «ابن عمر»: «لا تبتع من مضطر شيئًا».

قال «أبو عبيد»: وهذا حديث يروى عن «ليث»، عن «مجاهد»،

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ٢٩٤