يعنى الظل عند المساء.
٩١٣ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «ابن عمر»: «أنه بعث رجلًا يشترى له أضحية، قال: اشتراه [كبشًا] كذا وكذا فحيلا».
قال: حدثناه «ابن علية»، عن «أيوب»، عن «نافع»، عن «ابن عمر».
قال «الأصمعى»: قوله: فحيلًا: هو الذى يشبه الفحولة فى خلقه ونبله، ويقال أيضًا: إن الفحيل: المنجب في ضرابه، ومنه قول «الراعى»:
كانت هجائن منذر ومحرق ... أماتهن وطرقهن فحيلا
الطرق: الضراب.
والذى يراد من الحديث: أنه اختار الفحل على الخصى والنعجة، وطلب جماله ونبله مع هذا.
٩١٤ - وقال «أبو عبيد» في حديث «ابن عمر»: «أنه كان في غزاة بعثهم فيها
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٢