المثل، فيقال: «فلان أصنع من سرفة»، وبعضهم يقول: ولم تسرح: ولا أدرى ما وجه هذا إلا أن يكون أرادبه: أنه لم تترك فيه الغنم والإبل تسرح فيه، وهو أن ترعاه، وفي بعض الحديث: أنها بالمأزمين من منى.
وقوله: سر تحتها سبعون ن بيًا، يقول: قطع سررهم.
وقال «الكسائى» السرور: ما قطع من الصبى فبان، والسرة: ما يبقى. وأما السرحة: فهى ضرب من الشجر معروف [له طول]، قال «عنترة» يذكر رجلًا:
بطل كأن ثيابه في سرحةٍ ... يحذى نعال السبت ليس بتوأم
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٦