ولم تسرف، سر تحتها سبعون نبيًا، فانزل تحتها».
هذا يروى عن «الأعمش»، وعن «أبى الزناد»، عن «ابن عمر».
قوله: سرحة: يعنى الواحدة من السرح، وهو شجر طوال.
وقال «اليزيدى»: وقوله: لم تجرد، يقول: لم يصبها جراد.
وقوله: لم تعبل، يقول: لم يسقط ورقها، يقال: عبلت الشجر عبلًا: إذا حتت عنه ورقه، وقد اعبل الشجر: إذا طلع ورقه. وكان «أبو عبيدة» يقول: ليس يقال للورق المنبسط عبل، إنما العبل ما انتفل، ودق، مثل الأثل والأرطى، وأشباه [٥٩٢] ذلك، فإذا انبسط، فهو الورق، قال: والهدب: مثل العبل. قال «اليزيدى»: وقوله: لم تسرف: يعنى لم تصبها السرقة، وهى دويبة صغيرة تثقب الشجر، وتبنى فيه بيتًا، قال: وهى التى يضرب بها
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٥