وقد تكون العصرة من فوح الطيب، وهيجه، فشبهه بما تثير الريح من الأعاصير، فلهذا كره لها «أبو هريرة» إتيان المسجد.
٨٥٤ - وقال «أبو عبيد» فى حديث «أبى هريرة»: «مثل المؤمن الضعيف كمثل خافت الزرع يميل مرة، ويعتدل أخرى».
قال: حدثناه «يزيد»، عن «عمران بن حدير»، عن «بحر بن سعيد»، عن «بشير بن نهيك»، عن «أبى هريرة».
قوله: الخافت: يعنى الذى قد لان ومات، ولهذا قيل للميت: قد خفت: إذا انقطع كلامه وسكت، قال الشاعر:
حتى إذا خفت الدعاء وصرت ... قتلى كمنجدل من الغلان
وهذا مثل الحديث المرفوع: «مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرة
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٣