متطيبة لذيلها عصرة، فقال: أين تريدين يا أمة الجبار؟ فقالت: أريد المسجد» وبعض أصحاب الحديث يروى: «عصرة».
[قوله: لذيلها عصرة] أراد الغبار أنه قد ثار من سحبها، وهو الإعصار، قال الله - تبارك وتعالى -: ﴿فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت﴾. وجمع الإعصار: أعاصير، [قال] وأنشدنى «الأصمعى»:
وبينما المرء في الأحياء مغتبط ... إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٢