تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«عمر» [- رضي الله عنه -] و«طلحة» [- رحمه الله -].

قوله: «المشق»: يقال منه: ثوب ممشق، وهو المصبوغ بالمغرة، وكذلك قول «جابر بن عبد الله»: «كنا نلبس في الإحرام الممشق، إنما هى مدرة، وليس بطيب»، فلذلك رخص أن يلبسها المحرم.

وفي هذا الحديث من الفقه: أنه إنما كرهت الثياب المصبغة في الإحرام إذا كانت [قد] صبغت بالطيب كالورس، والزعفران، والعصفر، وما كان ليس بطيب، فلا بأس به.

ومنه حديث «عثمان» أنه غطى وجهه بقطيفة حمراء أرجوان، وهو محرم، وإنما كانت مصبوغة ببضع هذه الأصباغ الحمر من غير طيب.

وإنما كره «عمر» [رضي الله عنه] ذلك له ألا يراه الناس لبس ثوبًا مصبوغًا، فيلبس الناس المصبغة في الإحرام.

٧٢٠ - وقال «أبو عبيد» في حديث «طلحة» [- رحمه الله -]

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ١٢