تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال فيه قول آخر: شبهه بلجة البحر في هوله، يقال: هذا لج البحر، وهذه لجة البحر.

وأما «الحش»: فالبستان، وفيه لغتان: الحش، والحش، وجمعه حشاش، وإنما سمى موضع الخلاء حشا بهذا، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. وأما قوله: «أنصتونى»: فهو مثل قوله: انصتوا لى.

يقال: أنصته، وأنصت له [٤٩٦] مثل: نصحته، ونصحت له.

وقوله: «قفى» هى لغة «طيئ»، وكانت عند «طلحة» امرأة طائية، ويقال: إن «طيئ» لا تأخذ من لغة أحد، ويؤخذ من لغاتها.

٧١٩ - وقال «أبو عبيد» في حديث «طلحة» - رحمه الله - حين رأى عليه «عمر» ثوبين مصبوغين، وهو محرم، فقال: ما هذا؟ فقال: ليس به بأس يا أمير المؤمنين، إنما هو بمشق».

قال حدثنيه «ابن علية»، عن ***، عن «نافع»، عن «أسلم»، عن

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٥ · ص ١١