«يوشك ألا يكون بين شراف، وأرض كذا وكذا جماء ولا ذات قرن».
قيل: وكيف ذلك؟ قال: يكون الناس صلامات يضرب بعضهم رقاب بعض».
قال: حدثناه «حجاج»، عن «المسعودى»، عن «ابن عبد الله بن جعدة»، عن «أبى عبيدة بن عبد الله»، عن «أبيه».
قوله: صلامات: يعنى الفرق من الناس يكونون طوائف، فتجتمع كل فرقة على حيالها تقاتل الأخرى، وكل جماعة، فهى صلامة، قال: وأنشدنا «أبو الجراح»:
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١١٤