كقولك في الكلام: الجارية الصغرى والكبرى، وللثنتين الصغريان والكبريان، فكذلك المريان، وإنما نسبهما إلى المرارة، لما فيهما من المآثم كالحديث المرفوع: أن رجلًا أتى «النبى» - ﷺ - فسأله عن الصدقة، فقال: «وأنت صحيح شحيح، تأمل العيش، وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، ولفلان كذا».
ومنه قول «الحسن»، قال: حدثنيه «مروان بن معاوية الفزارى»، عن «وائل ابن داود» قال: سمعت «الحسن» يقول: لا أعلمن ما ضن أحدكم بماله حتى إذا كان عند موته ذعذعه هاهنا وهاهنا».
٧٧٨ - وقال «أبو عبيد» في حديث «عبد الله» [- رحمه الله -]:
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٥ · الصفحة ١١٣