تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[قال أبو عبيد]: أما قوله: "مر كلبٌ رمته ببعرةٍ" يعني أنها كانت في الجاهلية تعتد سنةٌ على زوجها لا تخرج من بيتها، ثم تفعل ذلك في رأس الحول، لترى الناس أن إقامتها حولًا بعد زوجها أهون عليها من بعرةٍ يرمى بها كلبٌ وقد ذكروا هذه الإقامة عامًا في أشعارهم، قال بيد يمدح قومه:

وهم ربيعٌ للمجاور فيهم ... والمرملات إذا تطاول عامها

ونزل بذلك القرآن في أول الإسلام قوله [تعالى]: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصيةً لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير إخراجٍ).

ثم نُسخ ذلك بقوله: [سبحانه]: (يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرًا).

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ٤٧