تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسألوهم القرى، فأبوا، فسألوا الشرى فأبوا، فضبوطهم، فأصابوا منهم، فأتوا "عمر" فذكروا ذلك له، فهم بالأعراب، وقال: "ابن السبيل أحق بالماء من التأني عليه".

قال: حدثناه حجاجٌ، عن شعبة، عن محمد بن عبيد الله الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر. فهذا مفسر، إنما هو لمن لم يقدر على قرى ولا شراءٍ.

وكذلك قال في الحديث الأول: ليصوت: يا راعي الإبل ثلاثًا؛ ليكون طلب القرى قبلُ.

وقد روي عن النبي - ﷺ- أنه قال: "لا يحل لأحدٍ أن يحل صرار ناقةٍ إلا بإذن أهلها فإن خاتم أهلها عليها".

قال: حدثناه شريكٌ، عن عبد الله بن عصمٍ، قال: سمعت أبا سعيد الخدري بقوله، فقيل لشريكٍ: أرفعه؟ فقال: نعم.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٤ · ص ١٦١