تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما قوله: رجل تحمل بحمالة، ورجل أصابته جائحة فعلى ما فسرت لك.

وأما الفاقة: فالفقر.

وقوله: سدادٌ من عيشٍ، فهو بكسر السين، وكل شيءٍ سددت به خللًا فهو سدادٌ، ولهذا سُمي سداد القارورة، وهو صمامها؛ لأنه يسد رأسها، ومنه سداد [٣٤١] الثغر إذا سُد بالخيل والرجال.

قال الشاعر، وهو العرجي واسمه "عبد الله بن عمرو بن عثمان" وإنما سُمي العرجي؛ لأنه كان ينزل موضعًا يقال له: العرج [بناحية الطائف ليس بالمنزل الذي يُسمى العرج بين المدينة ومكة]:

أضاعوني وأي فتىً أضاعوا ... ليوم كريهةٍ وسداد ثغر

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٤٣٣