فأما أصفدته بالألف إصفادًا، فإنه أن تُعطيه وتصله، والاسم من العطية ومن الوثاق جميعًا الصفد.
قال "ألنابغة الذبياني" في الصفد يريد العطية:
هذا الثناءُ لأن بُلغت معتبةً ... ولم أُعرض- أبيت اللعن - بالصفد
بالصفد: يُريد لم أُعرض بالعطية، يقول: لم أمدحك لتعطيني. والجمع منهما [جميعًا] أصفادٌ، قال الله - تبارك وتعالى-:
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٦