تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"أُبي بن خلف" أنه لما نزلت هذه الآية أتى بعظمٍ بال إلى النبي - ﷺ- فجعل يفته، ويقول: أترى الله يا "محمد" يُحيي هذا بعد ما قد رمّ؟

[٢٨٩] [قال "أبو عبيدٍ"]؛ وفي حديث آخر أنه نهى أن يُستنجى برجيعٍ أو عظمٍ. فأما الرجيعُ، فقد يكون الروث، والعذرة جميعًا، وإنما سُميَ رجيعًا؛ لأنه رجع عن حاله الأولى، بعد أن كان طعامًا أو علفًا إلى غير ذلك.

وكذلك كل شيءٍ يكون من قول أو فعل يُرد، فهو رجيعٌ؛ لأن معناه مرجوعٌ، أي مردودٌ.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٣ · ص ٢٤٢