وأما الرمة، فإنها العظام البالية، قال "لبيدٌ":
والنيب إن تعرمني رمةً خلقًا ... بعد الممات فإني كنت أتثر
قال: "أبو عبيدٍ": والرميمُ: مثل الرمة، قال الله - تبارك وتعالى-: "وضرب لنا مثلًا ونسي خلقهُ، قال من يُحيي العظام وهي رميمٌ".
يقال منه: قد رم العظم وهو يرمُّ، ويروى [منه] أن
غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤١