تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقضى أنه يرد العبد على البائع بالعيب، ويرجع بالثمن فيأخذه، وتكون له الغلة طيبة، وهي الخراج.

وإنما طابت له الغلة، لأنه كان ضامنا للعبد لو مات، مات من مال المشترى، لأنه في يده.

وهذا مفسر في حدييث "لشريح".

قال: حدثناه "هشيم" قال: أخبرنا "الشيباني" عن "الشعبي":

أن رجلا اشترى من رجل غلاما، فأصاب من غلته، ثم وجد به داء كان عند البائع، فخاصمه إلى "شريح" فقال:

رد [ذا] الداء بدائه ولك الغلة بالضمان.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٣٤٤