تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال: إنَّما سماه الأصمَّ، لأنه حرَّمه، فلا يسمع فيه قعقعة سلاح، ولا حركة قتال، وقد حرَّم غيره من الشُّهور، وهو ذى القعدة، وذو الحجَّة، والمحرَّم، ورجب.

ولم يذكر فى هذا الحديث غير المحرم.

وذلك فيما نرى- والله أعلم- لأن فيه يوم عاشوراء. ففضَّله بذلك على ذى القعدة ورجب، وأما ذو الحجَّة، فنرى أنه إنما ترك ذكره عند الصِّيام، لأن فيه العيد، وأيام التشريق.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ٢١٣