تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال "أبو عبيد": ولا أراها قالت هذا، إلا من عزة الماء عندهم.

وكلُّ رافع رأسه، فهو مقامح وقامح.

وجمعه قماح.

قال "بشر بن أبى خازم" يذكر سفينًة كان فيها (١٦٢):

ونحن على جوانبها قعود ... نغضُّ الطَّرف كالإبل القماح.

فإن فعل ذلك بإنسان فهو مقمح.

وهو فى التَّنزيل: ﴿إلى الأذقان فهم مقمحون﴾.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ١٩٠