تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن كان هذا [هكذا]، فإنها أرادته من تنقية الطعام.

أى دائس للطعام، ومنقٍّ له.

وقولها: عنده أقول فلا أقبَّح، وأشرب فأتقمح.

تقول: لا يقبح علىَّ قولى [بل] يقبل منِّى.

وأما التقمُّح فى الشَّراب، فإنه مأخوذ من النَّاقة المقامح.

قال "الأصمعىُّ": هى الُّتى ترد الحوض فلا تشرب.

قال" أبو عبيد": فأحسب قولها: فأتقمَّح: أى أروى حتَّى أدع الشُّرب من شدة الرِّىِّ.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ٢ · ص ١٨٩