تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[و] قوله: الفواشي: كل شيء منتشر في المال مثل الغنم السائمة والإبل وغيرها. وقوله: حتى تذهب فحمة العشاء: يعني شدة سواد الليل وظلمته، وإنما يكون ذلك في أوله، حتى إذا سكن فورة قلت الظلمة.

وقال "الفراء": يقال: فحموا عن العشاء، يقول: لا تسيروا في أوله حين تفور الظلمة ولكن أمهلوا حتى يسكن ذلك، وتعتدل الظلمة، ثم سيروا، [و] قال "لبيد":

واضبط الليل إذا طال السرى ... وتدجى بعد فور واعتدل

٨٩ - وقال أبو عبيد في حديث النبيّ -ﷺ- حين ذكر المظالم التي وقعت فيها "بنو إسرائيل" والمعاصي، فقال النبي -ﷺ: "لا والذي نفسي بيده حتى تأخذوا على يدى الظالم، وتأطروه على الحق أطرًا" [قال "أبو عمرو" وغيره [٧٤]: قوله: تأطروه، يقول: تعطفوه عليه،

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٣٠١