تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللنهى جميعا.

يعني أنه علقها بالسيق، فضمها إليه، وقال الله -تبارك وتعالى-: "ألم تجعل الأرض كفاتًا أحياء وأمواتا".

يقال: إنّها تضمهم إليها ما داموا أحياء على ظهرها، فإذا ماتوا ضمتهم إليها في بطنها.

قال: وأخبرني إسماعيل بن مجالد بن سعيد، عن "بيان" قال: كنت أمشى مع "الشعبي" يظهر الكوفة، فالتفت إلى بيوت الكوفة، فقال: هذه كفات الأحياء، ثم التفت إلى المقبة، فقال: وهذه كفات الأموات.

يريد تأويل قوله: "ألأم نجعل الأرض كفاتًا. أحياء وأمواتًا".

وفي حديث آخر: "ضموا فواشيكم حتى تذهب فحمة العشاء".

[وأما المحدثون، فيقولون: قحمة].

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصريةج ١ · ص ٣٠٠