تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أطلقوا عليها اسم "لننصر إخوتنا في لبنان". وأوضح مراسل (مفكرة الإسلام) في العاصمة العراقية بغداد أن الحملة يقودها فيلق بدر وجيش المهدي، وكان أول المتبرعين هو مكتب السيستاني في النجف. تلاه السفير الإيراني في العراق. ثم عبد العزيز الحكيم وجلال الطالباني. فضلاً عن تجّار شيعة وسياسيين آخرين. ويشير مصدر مطلع أن الحملة قد تجمع أكثر من مليار دينار عراقي سيقدمها شيعة العراق إلى "حزب الله". بل رشحت أخبار عن قيام الإيراني باقر صولاغ وزير المالية في العراق، بتسريب عدة ملايين من دولارات خزينة الوزارة إلى ابن طائفته حسن في لبنان!

ولو كنت حينها في دمشق، ومررت بالملحقية الثقافية الإيرانية في ساحة المرجة في وسط العاصمة! ورأيت مظاهر الدعاية، وسمعت الضجيج، والصخب والعجيج! وعلى رصيف الشارع – كعادتهم في التبجح والاستعراض – أمام الباب وضعوا طاولة يجلس في صدرها رجل، وأعلاماً وجهاز تسجيل يبث الأناشيد الحماسية بصوت عال، وخطابات حسن نصر الله. أكل هذا لخاطر عيون فلسطين؟! فأين هم من العراق؟!!!

يقول العرب: البعرة تدل على البعير.. والأثر يدل على المسير. وكل هذا ومثله وأمثاله وغيره بالأطنان يحدث ونحن لا نعي! فحتى متى؟ وإلى متى ؟!!!

الاعتراف سيد الأدلة

وأخيراً..

هاكها صلعاء تلمع من فم أحد المسؤولين الكبار في الحكومة الإيرانية، وهو حسين شريعتمداري الذي هو أحد كبار مساعدي مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، في مقال له في صحيفة كيهان الإيرانية (اليومية الرسمية) يحمل عنوان (هذه حربنا)، متحدثاً عن حقيقة الحرب الأخيرة بين إسرائيل و"حزب الله" ، وذلك في أحد أيام شهر أغسطس 2006 . يقول فيه: (إن حزب الله لا يقاتل من أجل السجناء، ولا من أجل مزارع شبعا، أو حتى القضايا العربية أياً كانت في أي وقت؛ وإنما من أجل إيران في صراعها الحدودي لمنع الولايات المتحدة من إقامة شرق أوسط أمريكي).

كلمة أخيرة

ضرورة الفصل

غربان الخراب · الصفحة ٣٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٣٩٧