يشغل موقعاً متقدماً في حزب البعث قبل الاحتلال ، فقد كان عضو قيادة فرقة في الحزب!
أعتقد أن الحديث عن أسماء الحسينيات وتعدادها، ومواقعها بالطريقة التي أعرضها، يسطح الموضوع، ولربما يعطي صورة مختزلة عن الشكل الحقيقي وحجم الجريمة التي ترتكب في أماكن يفترض أنها أسست للعبادة والذكر وتطهير الروح من الدنس والأمراض والأحقاد.
مجمل القول: إن كل حسينية هي مركز قيادة، وزنزانة اعتقال، وقبو تعذيب ووكر تآمر وتخريب، ومسجد ضرار وكفر وتفريق بين المؤمنين وإرصاد لمن حارب الله ورسوله من قبل. وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون.
21. تحويل المدارس إلى أوكار للموت
وهل هناك مكان أشد حرمة – بعد المساجد - من المدارس ودور العلم؟ يقول تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (المجادلة:11).
ولكن من لا دين له، ولا علم ولا أدب ولا ثقافة، ينادى من مكان بعيد.
تتخذ مليشيات المهدي وغيرها من العصابات الشيعية من المدارس في شتى أنحاء
مناطق تواجدهم – كالثورة والشعلة وغيرهما - أوكاراً للاعتقال، وممارسة عمليات التحقيق والتعذيب اليومي والقتل لشباب ورجال أهل السنة. وقد جاء على موقع الرابطة
العراقية ما يمكن أن يعطي صورة – ولو مجهرية – عما يجري في هذه الأماكن من
أعمال تتنافى وحرمتها، ومنزلتها، والهدف السامي التي بنيت من أجله.