وأوضح المصدر الأمني – كما أفاد مراسل موقع "مفكرة الإسلام" - أن القوات الأمريكية استغرقت في البحث في المقبرة الواقعة خلف المسلخ أكثر من ساعة، وقامت بوضع أكثر من أربعين شريطًا فسفوريًا على أكثر من أربعين قبرًا يُعتقد أنهم سنة قتلوا ودفنوا هناك. كما صادرت أموالاً تقدر بـ(320) ألف دولار أمريكي، وهواتف نقالة. وأوضح المراسل أن جنود الاحتلال قامما بتدمير مكتب الصغير والبحث في ملفاته وأوراقه،. وداسوا على عمامته بالأحذية. هذا وقد كان الصغير يشبّه الجيش الأمريكي بـ"المنقذ السماوي لشيعة أهل البيت" ! غير أن هذا هو حال عملاء الاحتلال بعد انتهاء مهمتهم، حيث يكون مصيرهم أن يدوس أسيادهم عليهم بالأحذية(1). وبعد يومين أعلن الجيش الأمريكي، في بيان له وزِّع على وسائل الإعلام المختلفة في بغداد أنه استولى على أسلحة ثقيلة ومتوسطة بالعشرات وعتاد متوسط وخفيف وهويات مزورة وأشرطة فيديو في حسينية براثا تبيّن تورط الصغير بأعمال قتل وخطف طائفية. وأضاف البيان الصادر من مكتب الشؤون العامة – في كامب فيكتوري - أن القوات الأمريكية داهمت المكان بناءً على معلومات استخباراتية تفيد باستخدام ما وصفته بالمسجد في أعمال قتل وملاذ للخارجين عن القانون. من جهته قال مراسل "مفكرة الإسلام" : إن الاحتلال أغلق المسلخ المعروف باسم براثا، ولا معلومات عن مصير الفارسي المجرم الصغير، حيث اختفى عن الأنظار بعد تلك المداهمة(2).
جدير بالذكر أن حسينية أو جامع براثا قد اشتهر على مدار التاريخ بكونه وكراً من أوكار العصابات الشعوبية. ومنذ بداية نشوء الدولة العباسية!
(1) 2- موقع المختصر ، 15/1/2007
(2) 1- موقع المختصر ، 17/2/2007