قامت ميليشيا مسلحة تابعة لجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر، بالتوجه إلى مناطق شمالي العاصمة العراقية بغداد، وشن عدة هجمات على مناطق وبلدات سنية. وذكر مصدر في شرطة بلد أن العديد من مسلحي جيش المهدي هاجموا الجمعة (13/10) منازل لأهل السنة في منطقة بلد المختلطة، موضحا أن هؤلاء المسلحين استغلوا فترة انشغال الأهالي بتناول الفطور، وهاجموا عددا من المنازل وقتلوا ما يقارب العشرين شخصا بينهم نساء وأطفال، موضحا أن المسلحين كانوا يستقلون سيارات حديثة يعتقد أنها جاءت من بغداد . وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن هؤلاء المسلحين قطعوا الاتصالات عن البلدة بغية منع الأهالي من الاتصال بالبلدات المجاورة ذات الأغلبية السنية، لتنفيذ تلك العمليات. وتوجه العشرات من مسلحي جيش المهدي من منطقة الكاظمية الواقعة شمالي غربي العاصمة بغداد باتجاه مناطق شمال بغداد وتحديدا منطقة بلد والدجيل. وبحسب مصدر في مكتب الصدر، فإن العملية جاءت بالتنسيق مع وحدات من الشرطة والجيش العراقي التي مهدت لهم الوصول إلى تلك المناطق أثناء فترة حظر التجوال، مشيرا إلى إن لديهم معلومات أن مسلحين سنة سوف يقومون بعملية للرد على ما جرى في بلد في اليوم الذي سبق . و نقل شهود عيان أن ميليشيات "جيش المهدي" التابعة لرجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، أقدمت على إعدام عائلة سنية، مؤلفة من عشرة أشخاص جنوبي العاصمة بغداد(1).
ترى..! أليس يدعي هؤلاء الإسلام؟ فأين صيامهم؟ ومتى يفطرون؟!
18. سرطان المهدي يغزو الجامعات
(1) 1- الرابطة العراقية ، 15 / 10 / 2006