تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين يمرون بالأعظمية في طريقهم إلى القبر المنسوب إلى موسى بن جعفر، لا يشكرون لأهل السنة تعاونهم، ولا يذكرون وقفتهم معهم يوم غرق المئات منهم أثناء التدافع على الجسر في الزيارة التي يسمونها بالشعبانية في السنة الماضية (1426). ولا يقدرون تضحية الشاب عثمان علي العبيدي – وحيد أبويه – حين أنقذ يومها سبعة منهم، ولما أراد إنقاذ الثامن كان مصيره الغرق معه! ها هم في الموسم الذي بعده يقومون باستفزاز أهل الأعظمية الأصلاء استفزاز أهل السنة بسب أم المؤمنين عائشة أقذع السب، وأبي بكر وعمر رضوان الله عليهم. هذا بالإضافة إلى إلقاء الأحذية القديمة والحجارة تجاه قبر الإمام أبو حنيفة النعمان رحمه الله، الكائن في جامع 'أبو حنيفة' على نهر دجلة ، عند مرورهم بمحاذاته!! وأفاد شهود عيان بأن عناصر مغاوير الداخلية شوهدت وهي تفعل الأمر نفسه(1).

أي تخلف يعاني منه هؤلاء؟! وأي طائفية؟!!

16. قصة مؤلمة هي لسان حال الكثير من العوائل السنية

هذه عائلة سنية تسكن في منطقة حي الجهاد، تلقوا ولمرات عديدة تهديدات بمغادرة المنطقة اعقبتها قنابل تلقى على دارهم وتفزع الاطفال، ليس لذنبٍ ارتكبوه سوى كونهم من اهل السنة، ويصلون في المساجد الثلاثة الموجودة في المنطقة: (جامع شنشل والدراجي والنور). والذين يقومون بهذه الاعمال ثلة من جيش الدجال بالتنسيق مع (الشيخ محمود السوداني) إمام حسينية الزهراء سيئة الصيت في حي الجهاد، وبدعم مباشر من اللواء (رشيد فليح) آمر قوات المغاوير في الداخلية.

لن ابالغ فيما أقوله قدر شعرة والله على ما اقول شهيد، فقد كانوا يختطفون الاشخاص

(1) 1 - مفكرة الاسلام ، 20 / 8 / 2006

غربان الخراب · الصفحة ٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ٢٠٣