جدير بالذكر أن اثني عشر مسجدًا للسنة في الحرية لم يبق منها إلا مسجد واحد. وأما بقيتها: فإما أحرقت، أو اغتصبت وتحولت إلى حسينيات شركية!
وعلى الرغم من مطالبات أهل السنة بتدخل الأطراف الرسمية لوقف العدوان، واصلت عصابات جلال الصغير ومقتدى الصدر عدوانها على ما تبقى من منازل السنة، حيث قامت تلك العصابات بقتل (22) مواطنًا بعد أن اشتبكت معهم في معركة غير متكافئة إطلاقًا. فيما تم إحراق مسجد (المهيمن)، وقتل حراسه ومؤذنه الشيخ خالد خليفة. ولا زالت العائلات البالغ تعداد أفرادها أكثر من ألف شخص - بينهم نساء وأطفال وعجزة - مشردة في جامع معروف الكرخي ومدرسة الابتهال، وغيرها من المناطق في منطقة العدل والجامعة والعامرية.(1)
هذا.. والمشهد في تواصل مستمر!
4. سيطرات وهمية
أقامت مجموعة من جيش السفاحين التابعة للتيار الصدري مساء يوم الأحد سيطرات قرب شارع عشرين المعروف في البياع واختطفت أكثر من 10 شباب اعتمادا على هوياتهم ، وقد تم عصب أعينهم واجلاسهم في سيارات مدنية تابعة لهذه المليشيات واقتادوهم إلى جهة مجهولة، بإسناد وحماية لواء المغاوير، المفروض أنه مسؤول عن حماية حي البياع(2)!
5. تصريحات علنية بالهجوم على أهل السنة
في تصريح خطير لأحد قياديي جيش (الدجال) في مقر الفضيلية وهو من أهم وأقوى المقرات في شرق بغداد قال فيه: إن جيش المهدي يستعد لشن هجوم كبير على أهل السنة في منطقتي المشتل والمعلمين لتهجير العوائل السنية المتبقية من الحملات السابقة. وهي من المناطق المجاورة لمنطقة الفضيلية. كما تم توزيع ملابس المغاوير عليهم بعد أن جلب لوري كامل من هذه الملابس. وقد نزلت هذه المليشيات فعلا إلى الشارع في مناطق الأمين(3).
(1) 1- مفكرة الاسلام – 10 / 12 / 2006
(2) 2- الهيئة نت - خاص ، 4 / 9 / 2006 ، الرابطة العراقية
(3) 3- مراسل الرابطة في بغداد الجديدة ، 14 / 9 / 2006