وقبلها بأيام قليلة ناشد أهالي مدينة المحمودية (30 كم جنوبي العاصمة بغداد) في رسالة إلى الدول الإسلامية ضرورة التدخل لإيقاف - ما أسموه - عملية ذبحهم من قبل الشيعة. وجاء في الرسالة عن جموع غفيرة من أهل السنة ضرورة التدخل السريع لنجدتهم من عمليات الذبح الجماعية التي يتعرضون لها على مدار الساعة، دون أية عين إعلامية ترصد تلك الجرائم. وأوضح الشيخ عبد الرحمن الغريري أن الحكومة الشيعية تعمل خلال هذه الأيام على إبعاد أهل السنة المحيطين بالمدينة وتهجيرهم إلى مسافة (15) كم عن المدينة من جميع اتجاهاتها؛ لغرض تأمين حماية الزوار الشيعة - حسب ادعائهم - وأضاف الغريري: أن عملية الإجلاء القسري بدأت, حيث تشهد طرق مدينة المحمودية حملات قتل واختطاف وتهجير وتهديد كان آخرها اختطاف (24) سنياً من عشيرة السعيدات والعثور عليهم مقتولين في إحدى مكبات النفايات. مشيراً إلى أن الحملة تشمل عشيرة الغرير والسعيدات والجبور والقراغول السنية. وقال الغريري خلال اجتماع عشائري عقد لهذا الغرض، وضم أكثر من (100) شخصية سنية في المحمودية: إن الحكومة العراقية أرسلت أكثر من (4000) آلاف عنصر من جيش المهدي وفيلق بدر ومغاوير الداخلية إلى منطقتنا خلال الأيام الماضية وهم يهاجموننا بين الحين والآخر, ويستقرون في مجمع القادسية السابق خارج المحمودية(1).
(1) 1- مفكرة الاسلام ، 10/ 9/ 2006