واستمر الحال لينحدر نحو الأسوأ، فلم تكتف هذه الفئات الظلامية بالاعتداء على بيت من بيوت الله، بل راحت تعمل على تهجير العوائل السنية المجاورة من بيوتها، والاعتداء عليهم وقتلهم بدم بارد في منطقة المعالف. وضمن هذا المسلسل الطائفي، قاموا بلصق مئات الأوراق على الأعمدة والجدران في المنطقة تتضمن تهديدات وتحذيرات لمصلي جامع (علي السجاد) من الصلاة في المسجد، وإلا فإنهم سيلاقون أشد العقوبات في حال ذهبوا إلى المسجد لأداء الصلاة. وقد أخبرني صديقي وهو من أهل السنة القلائل الذين بقوا في حي المعالف أن الساحة التي بجوارهم قد شهدت ما يزيد على الثمانين جثة من أهل السنة خلال الأشهر القليلة التي مضت(1).
? صدق أو لا تصدق هذا الخبر المنشور على موقع المختصر الألكتروني يوم 19/12/1427 الموافق لـ 8/1/2007 !!! أما أنا فلا أستبعد ما يحدث ؛ لأني رأيت
وسمعت، وعرفت ما عرفت من حقيقة الشيعة منذ زمن بعيد سابق لهذه الأحداث:
مفكرة الإسلام: تجرأت عصابات الصفوي "جلال الصغير" إمام حسينية براثا، على
غربان الخراب
إهانة "القران الكريم"، ووضع النجاسة فوقه، تحت زعم أنه مصحف النواصب، وليس مصحف المسلمين. وذكر مراسل "مفكرة الإسلام" في بغداد أن تلك العصابات، التي هاجمت جامع "العشرة المبشرين" في بغداد، والذين يعرفون باسم كتائب سيد الشهداء، التي يقودها "جلال الصغير"، قاموا باقتحام المسجد، وقتل حراسه، وسرقة ما خف حمله، وثقل ثمنه، بعدها قامت العصابة - تلك - بوضع صور السيستاني والحكيم على جدران الجامع، فيما قام آخرون بركل المصاحف بأقدامهم، حتى أوصلوها إلى المرافق الصحية، وهناك وضعوها داخل الخلاء، بعد تمزيقها. وأقسم شهود عيان من أهالي المنطقة أن أحدهم غمس أوراق المصحف داخل فتحة الخلاء، حتى اختفى حبر كلمات المصحف في الموضع الذي يلقي به الناس حاجتهم.
(1) 1- مراسل الرابطة في حي المعالف ، 13 / 9 / 2006