وبعد ذلك حدثت مواجهة بين الأهالي وبين هذه العصابات أسفرت عن استشهاد شخص وجرح آخر. وفي حي الخضراء ببغداد قامت قوة من حفظ النظام الثلاثاء بالاعتداء على جامع الخير باطلاق النار على حراسه فقتلت أحدهم وجرحت ثلاثة
غراب شيعي يتجول بحذائه العسكري في بيت الله بعد تدميره
آخرين ثم حضرت قوات الاحتلال الأمريكي فاعتقلت 15شخصاً من أهالي المنطقة. وتابع البيان: كما قامت العصابات الطائفية نفسها بتفجير جامع أسماء ذات النطاقين في بغداد الجديدة شرق بغداد في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع القوات الحكومية التي منعت الأهالي من القيام بأي عمل لصد هذا العدوان الآثم. وختمت الهيئة بيانها محملة الاحتلال الامريكي وحكومة المالكي ما يحدث من جرائم قائلة: ان الهيئة تدين بشدة هذه الجرائم الارهابية التي تثبت بما لا يقبل الشك التواطؤ المفضوح بين هذه العصابات الاجرامية وبين القوات الحكومية التي يدعي قادتها أنها أجهزة عراقية وطنية(1).
? من أساليب التهديد التي يتعرض لها المصلون في الجوامع السنية: خلال العامين المنصرمين واصلت فرق الغدر اقتناص مصلي جامع (علي السجاد)، وهو أحد مساجد أهل السنة الكائن في منطقة المعالف، واحدا تلو الأخر فسقط عدد كبير من المصلين شهداء وهم متوجهون لأداء الصلاة في المسجد.
(1) 1- الرابطة العراقية ، 28/9/2006