لقد أنزل الله في شأن مسجد (ضرار الأول) آيات تتلى إلى يوم القيامة. لم ينزلها سبحانه تاريخاً يتسلى به. وإنما تشريعاً وهداية وتعليماً. لقد بينت في كتابي (لا بد من لعن الظلام)، الذي نشرته في عام 2002 ، تفوق الحسينية في أضرارها على ذلك المسجد النفاقي، وأحقيتها بوصف (مسجد ضرار) من عشرة أوجه! لكن قومنا تجاهلوا ذلك كله، وجعلوا كتاب الله وراءهم، وراحوا يكذبون على أنفسهم، ويقولون: لا فرق بيننا: ديننا واحد وعقيدتنا واحدة، ولا فرق بين مسجد وحسينية. فكان الجزاء أن سلطوا علينا يحرقون مساجدنا ويهدمونها، ويسمونها علناً في وسائل الإعلام بمساجد ضرار. وعلى لسان كبار مشائخهم مثل شيطان براثا!
لقد ظللنا نكتم الحق ، ونزور الحقائق، حتى تطاولوا علينا، وأسقطوا عيوبهم وصفاتهم وألصقوها بنا. هاجموا ودمروا وقصدوا بنيرانهم ورصاصهم حوالي مائتي (200) مسجد في بغداد!!! إضافة إلى ما فعلوه بالمساجد في المحافظات الأخرى.
اعتداءات مستمرة على أهل السنة ومساجدهم ومؤسساتهم
والآن نترك للتقارير الإخبارية تأخذ مجالها، وهي لا تمثل إلا نماذج للعرض فقط !
? في 2 سبتمبر 2005 أطلق مسلحون النار على مسجد ''مزعل باشا'' في الزبير أثناء صلاة الفجر؛ مما أدى إلى مقتل أحد المصلين وجرح ثلاثة آخرين.
? في 14 أغسطس 2005م استولت عناصر من فيلق بدر على مسجد البخاري والذي أسس وشُيِّد على نفقة أهل السنة منذ عام 1983 في مدينة الصويرة، في واسط
جنوبي العاصمة بغداد بعد اقتحامه بعشرات العناصر المسلحة, ورفعوا صورة المرجع الشيعي علي السيستاني على واجهة المسجد، وأعلنوا أنه حسينية "أهل البيت الأطهار".
? سقطت قذيفة هاون على مبنى مديرية الوقف السني للمنطقة الجنوبية في 18 أكتوبر 2005, ما أدى إلى مقتل أحد الحراس وجرح آخر.
? ذكر شهود عيان أن مليشيات إرهابية هاجمت منطقة الشيخ علي وشارع حيفا،