تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويضيف المتحدث نفسه: (يشرف القادة الصدريون الثلاثة، على إصدار أوامر لعمليات اعتقال وخطف وتعذيب وقتل العرب السنة والبعثيين الشيعة، في مقرات ومعسكرات للجيش العراقي السابق، ضمن نطاق بغداد الرصافة (معسكر الراشدية وطريق ديالى وكلية الدفاع الجوي والشعب وحي البساتين)، وآمرية طيران الجيش (بغداد الجديدة والمشتل ومنطقة الحسينية)، حيث يستخدم جيش المهدي باعة "العتيق" والمخمورين والمدمنين واللصوص وخريجي السجون والمعتقلات، وذوي الدخل البسيط، والجهلة والأُميين لتأدية تلك المهام القذرة) وفق تأكيده. وتشير المصادر إلى توافر أدلة على وجود كثير من قادة الحرس الثوري الإيراني، ممن يقفون وراء عمليات تهجير وقتل واختطاف، تطال العشرات من الأطباء والأساتذة والأكاديميين ،

بالإضافة إلى عمليات تطال ضباطاً في الجيش السابق.

وكشف المصدر أسماء عدد من الضباط ، قال: إنهم متورطون في عمليات اغتيال. ومن المتورطين:

صدر الدين القبانجي، خطيب الجمعة في النجف، وهو قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، من أهالي النجف، يقود مجموعة مسلحة من فيلق بدر، ويحمل رتبة

عقيد في مخابرات "الاطلاعات" الإيرانية كونه من حملة الجنسية الإيرانية.

والشيخ المعمم جلال الدين الصغير، خطيب جامع "براثا" في بغداد. وهو قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ومن أهالي النجف. ويقود الشيخ الصغير مجموعة مسلحة من فيلق بدر، تقوم بالتنسيق مع قوات الداخلية، في تنفيذ عمليات قتل واعتقال وتعذيب في الجامع المذكور(1).

الفصل الرابع

جيش المهدي

الفضيحة الكبرى

(1) 1- خدمة قدس برس ، بغداد ، 3/9/2006 . وقد تأكد هذا الكلام يوم 20/1/2007 ، أي بعد أربعة أشهر ونصف ، عندما قام الأمريكان باعتقال عبد الهادي الدراجي ، الذي أدلى باعترافات كاملة حول دوره في فرق الموت. انظر لاحقاً.

غربان الخراب · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غربان الخرابص ١٦٢