تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما جاءت بعض روايات الحديث، كما يقول الأمير الصنعاني (١)، والألباني (٢).

كما أن فيها: تخصيصا بذكر للبنين دون البنات، وهي خالية من الدعاء للعروسين، والأهم من ذلك أنها لا تحتوي على شكر أو ثناء لله تعالى المنعم والمتفضل بكل هذا.

وأما كلمة مبروك: فمأخوذة من البروك، وأصله الثبات، بعكس كلمة مبارك: من البركة (٣).

والأصل فينا كمسلمين أن ندع كل هذا مهما كان معناه، وأن نلتزم بما جاءت به السنة عن رسولنا ﷺ، من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَّأَ الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي الْخَيْرِ» رواه الترمذي: ١٠٩١، وصححه الألباني.

المطلب الثاني: فسق الشهود

لا يصح عقد الزواج بدون شاهدي عدل في أصح قولي العلماء، وهو رأي الجمهور، لقول الرسول ﷺ: لاَ نِكَاحَ

(١) سبل السلام: ٣/ ١٨٢.

(٢) آداب الزفاف: ص ١٠٣.

(٣) بدع ومنكرات الأفراح، بحث منشور على موقع صيد الفوائد: ص ١٠.

منكرات الأفراح · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منكرات الأفراحص ٣٧