فإذا ترجحت إحدى الرويات على الأخرى نعمل بالرواية الراجحة , وأما إذا أمكن الجمع بينها فإن صفة الإضطراب تزول ونعمل بجميع الروايات , وعلى هذا فلا نحكم على الحديث بالإضطراب إلا بعد محاولة الجمع ثم محاولة الترجيح .
س3)- ما هي أقسام الحديث المضطرب ؟
ينقسم الحديث المضطرب إلى قسمين هما :-
1- مضطرب السند :-
ومثاله حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال : يارسول الله أراك شبت قال ( شيبتنى هود وأخواتها ) , فقد اختلف فيه على نحو عشرة أوجه فروي موصولاً ومرسلاً وروي من مسند أبي بكر وعائشة وسعد وغير ذلك , ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض , والجمع متعذر .
2- مضطرب المتن :-
ومثاله ما رواه الترمذى عن شريك عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال إن في المال لحق سوى الزكاة ) , ورواه ابن ماجه بلفظ ( ليس في المال حق سوى الزكاة ) , فهذا مضطرب لا يحتمل التأويل .
س4)- ممن يقع الإضطراب ؟
1- قد يقع الإضطراب من راو واحد , بأن يروي الحديث بأوجه مختلفه .
2- وقد يقع الإضطراب من جماعة , بأن يروي كل منهم الحديث على وجه يخالف رواية الآخرين .
س5)- ما حكم الحديث المضطرب ؟
الحديث المضطرب ضعيف وسبب ضعفه إنه يشعر بعدم ضبط الراوي .
الثالث عشر الحديث المصحف
س1)- عرف التصحيف ؟
التصحيف هو تغيير كلمة في الحديث إلى غير مارواها الثقات لفظاً أو معناً .
س2)- ما هي أقسام التصحيف ؟
ينقسم التصحيف إلى ثلاثة أقسام هي :-
1- باعتبار موقعه :
ينقسم المصحف باعتبار موقعه إلى قسمين هما :-
القسم الأول : تصحيف في الإسناد :-
ومثاله حديث شعبة عن العوام بن مراجم صحفه ابن نعيم فقال عن العوام بن مزاحم .
القسم الثاني : تصحيف في المتن :-