تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو أن يروي الراوي عن شيخه حديثاً سمعه منه فيسمه أو يكنه أو ينسبه أو يصفه بما لا يعرف به لكي لا يعرف أي (( أنه لا يسقط شيخه ولكنه يصفه بأوصاف لا يعرف بها مثل أن يسمى أحد شيوخه باسم غير اسمه أو لقب غير لقبه وهو لايمكن أن يعرف إلا بذلك الذي لم يسمه به ))

3- تدليس التسويه :-

هو رواية الراوي عن شيخه ثم إسقاط راوي ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر , ومثل ذلك (( أن يروي الراوي حديثاً عن شيخ ثقة , وذلك الثقة يرويه عن ضعيف عن ثقة , ويكون الثقتان قد لقي أحدهما الآخر فيأتي المدلس الذي سمع الحديث من الثقة الأول, فيسقط الضعيف الذي في السند ويجعل الإسناد عن شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل , فيجعل الإسناد كله ثقات ))

4- تدليس العطف :-

هو أن يقول الراوي حدثني فلان وفلان وهو لم يسمع من الثاني المعطوف .

5- تدليس السكوت :-

كأن يقول الراوي حدثني أو سمعت ثم يسكت برهة ثم يقول هشام بن عروه أو الأعمش موهماً أنه سمع منهما وليس كذلك .

6- تدليس صيغ الأداء :-

وهو ما يقع من بعض المحدثين من التعبير بالتحديث أو الأخبار عن الإجازة موهماً للسماع , ولا يكون سمع من ذلك الشيخ شيئاً, مثل (( ما فعله أبو نعيم الاصبهانى كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقيهم وكان يروي عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة ))

7- تدليس القطع :-

أن يحذف الصيغة ويقتصر على قوله مثلاً الزهري عن أنس .

س3)- ما هي الأغراض الحاملة على التدليس ؟

الأغراض الحاملة على التدليس كثيره منها :-

1- ضعف الشيخ أو كونه غير ثقة .

2- تأخر وفاته بحيث شاركه في السماع منه جماعة دونه .

3- صغر سنه بحيث يكون أصغر من الراوي عنه .

4- كثرة الرواية عنه فلا يحب الإكثار من ذكر اسمه على صورة واحده.

5- توهيم علو الإسناد .

6- فوات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير .

س4)- ما هي مراتب المدلسين ؟

1- من لم يوصف به إلا نادرا ً(( كيحيى بن سعيد )) .

غاية الفرح في تيسير المصطلح · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غاية الفرح في تيسير المصطلحص ١٥