تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأستاذ الريس في حواره ص 6 "جعل الدكتور إصرار الرجل على فعل المعصية كفراً، بل صرَّح بهذا في عدة صور ! يقول الدكتور ... ( ولما احتيج للاستدلال على كفرهم إلى قياس ولا غيره وإنما جحدوا الالتزام بها أي أصروا على ألا يدفعوها مع الإقرار بها من الدين ) لاحظ - والكلام للأستاذ - جعل الإصرار على عدم فعل الطاعة جحوداً وأنه بهذا لا يكون ملتزماً للحكم، بل يكون قد ضيع من قلبه الالتزام فمن ثمّ وقع في الجحود أسأل الله أن يعافيني وإياكم ! فمعنى هذا أن الرجل إذا أصرّ على المعصية فإنه يكون جاحداً لهذه الطاعة وغير ملتزم لها ! ومن لم يكن ملتزماً لها فيكون كافراً لذا سأذكر لكم كلمات للدكتور في تكفير بعض أهل المعاصي" انتهى كلامه !

قال مقيده:

لم أقف على نص للأستاذ أصلحه الله يدل على قلة معرفته بمذهب أهل السنة والجماعة وكتبهم كهذا النص الملئ بالمغالطات العلمية والعجن الاصطلاحي مع الإصرار على عدم الرغبة في الإنصاف والفهم الصحيح، وذلك أن الأستاذ هداه الله قد خلط في هذه الجملة بين كلام أهل العلم عن الإصرار على فعل المعصية وكلامهم عن الإصرار على ترك الطاعة وبينهما عند أهل السنة والجماعة السلفيين كما بين السماء والأرض والإسلام والكفر. وكلام الدكتور الحوالي وفقه الله في النقل الذي نقله الأستاذ عنه صريح في أن مراده هو الإصرار على ترك الطاعة - وهي أداء الزكاة - لا الإصرار على فعل المعصية كما زعم الأستاذ . والإصرار على ترك الطاعة كفر أكبر خلافاً للإصرار على فعل المعصية فهو كبيرة لا تخرج من الإسلام بإجماع أهل السنة في الأمرين.

فواتح الرّحموت فيما حركه الريس من مسلّم الثبوت · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فواتح الرّحموت فيما حركه الريس من مسلّم الثبوتص ١٢