١٤٦٧ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يوسُفَ بْنِ فَارِسِ بْنِ سَوَّارٍ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُقَانِعِيُّ، بِفَائِدَةِ ابْنِ عُقْدَةَ، وَقَالَ: مَا سَمِعْتُهُ إِلَّا مِنْهُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ عِيسَى الْعُكْلِيُّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لَا تَبْخَلُنَّ عَلَى إِخْوَانِكُمْ بِذَاتِ أَيْدِيكُمْ، يُمْسِكُ اللَّهُ عز وجل مَا فِي يَدَيْهِ عَنْكُمْ، فَإِنَّ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ، وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ، فَلَا تَمْنَعُوهُمُ الْمَعُونَةَ بِأَنْفُسِكُمْ، أَوِ الْمَشْيَ فِي حَوَائِجِهِمْ فَيَحْجُبُ اللَّهُ دُعَاءَكُمْ، فَإِنَّ مِنَ الْقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ غَدًا عِنْدَ اللَّهِ، وَالزُّلْفَى لَدَيْهِ إِطْعَامُ الرَّجُلِ مِنْكُمْ أَخَاهُ الْجَائِعَ السَّغْبَانَ، وَمَنِ الْوَسِيلَةِ إِلَى رَبِّكُمْ غَدًا أَنْ يَكْسُوَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ثَوْبًا، يَكْسُوهُ اللَّهُ عز وجل مِنْ خُضَرِ الْجَنَّةِ، غَدًا، وَإِنَّ مِنْ مُقَدِّمَاتِ الْخَيْرِ بِكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ أَنْ يَسْقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، وَيَرْوِيَهِ مِنَ الْمَاءِ، يَسْقِيَهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ» ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ [المطففين: ٢٦]
فوائد تمامج ٢ · ص ١٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي