وهذا من باب التواضع ، وهضم النفس ، والشعرى بالألف المقصورة نجم تعرفه العرب بل كان بعضهم يعبده ، وورد ذكره في القرآن الكريم: ﴿ وأنه هو رب الشعرى ﴾ [النجم : 49]
وللعرب شعريان العبور والغميصاء .
صبي يغلب أبا حنيفة
410-2/13 : الضحاك بن مخلد الشيباني (212 هـ) ، رأى أبا حنيفة يوماً يفتي ، وقد اجتمع الناس عليه وآذوه ، فقال : ما هنا أحد يأتيني بشرطي ! فتقدم إليه فقال : يا أبا حنيفة ، تريد شرطياً ؟ فقال : نعم ، فقال : اقرأ علي هذه الأحاديث التي معي ، فلما قرأها قام عنه ، فقال : أين الشرطي ؟ فقال : إنما قلت : (تريد) ولم أقل لك : أجئ به ! فقال : انظروا ، أنا احتال للناس منذ كذا وكذا ، وقد احتال علي هذا الصبي.
من لغة شرق الأندلس – أيام زمان
411-2/44 : لغة شرق الأندلس .. يفتحون أول الكلمة من نحو الحوت والعود ، وينطقون بالتاء طاء ، ويلحقون آخر المصغر لا ماً مشددة مفتوحة في المؤنث ، مضمومة في المذكر ، وهاء ساكنة ، فيقولون في حوت : حوطَلَّه وحوطِلُّه
قال ابن عبد الملك : ويأبى هذا كتابة الأفاضل إياه ، سلفاً عن خلف.
الدنقس والدقنس