تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سهل منها كل مستصعب ... شبت ولم تحسن أبا جادها

يصدرها من بعد إيرادها

طود علا أقران أطوادها

فضل الدراية على الرواية

401-2/245 : كان أهل الحديث يأتون الفضل بن الحباب يقرؤون عليه ، فإذا أتاه أهل اللغة تحول إليهم ، وترك أهل الحديث وقال :هؤلاء غثا(1).

لا عيب في خطأ العالم ؛ وله عليه أجر

402-2/254 : من تواضع العلماء ، وعظمة أخلاقهم ، أن أبا عبيد ، قيل له إن فلاناً يقول أخطأ أبو عبيد في مائتي حرف من الغريب المصنف ، فحلم أبو عبيد ، ولم يقع في الرجل بشيء ، وقال : في المصنف كذا وكذا ألف حرف ، فلو لم أخطئ إلا في هذا القدر اليسير ما هذا بكثير ، ولعل صاحبنا هذا لو بدا لنا فناظرناه في هذه المائتين – بزعمه – لوجدنا لها مخرجاً.وقال الزبيدي : عددت ما تضمنه الكتاب من الألفاظ فألفيت فيه سبعة عشر ألف حرف، وسبعمائة وسبعين حرفاً.

كتاب العين ليس للفراهيدي

403-2/270 : قال الأزهري : كان الليث بن المظفر رجلاً صالحاً انتحل كتاب العين للخليل لينفق كتابه باسمه ، ويرغب فيه.

وقال أبو الطيب : هو مصنف العين – أي الليث بن المظفر – انتهى " وعمل الخليل من كتاب العين باب العين وحده ، فأحب الليث أن تنفق سوق الخليل ؛ فصنف باقي الكتاب ، وسمى نفسه الخليل.(2)

مقارنة بين الأصمعي وأبي عبيدة

(1) 27) والغثائيون ، المعنيون هنا ، إنما هم اللذين ليس لهم هم إلا جمع الروايات ، والتحديث عن كل من هب ودب ، وليس المعني به أهل الحديث ، اللذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وينخلون الأحاديث ، ويغربلون الأسانيد ، ويفهمون المتون ، وقد جمعوا بين الحفظ والفهم ، ولم يكونوا من طبقة كتاب تلبيس إبليس أو أخبارالحمقى والمغفلين.

(2) 28) نقل هذه الفائدة ، محقق الكتاب ؛ أبو الفضل إبراهيم ، عن : مراتب النحويين 31 ..

وانظرالموضوع بتوسع في مقدمة الصحاح لمحققه، والمزهر للسيوطي .

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ٦٠