293-1/330 : و انقطع عن الناس إلى البادية ، أحمد بن عبد الملك بن سعيد بن جزي الكلبي الغرناطي ( 543 هـ) أو ( 643 هـ).
294-1/333 : واعتزل الناس آخر عمره ، أحمد بن عبد الوارث البكري ( 774 هـ)
295-1/346 : وقالوا في أحمد بن على بن محمد ( الفحام ) ( 640 هـ أو 645 هـ) : " .. كان مؤثراً للخلوة والانفراد .. "
296-1/346 : وقالوا عن أحمد بن علي بن محمد البيهقي ( بو جعفرك) ( 544 هـ) : كان ملازماً لبيته ، لا يخرج إلا في أوقات الصلاة ، ولا يزور أحداً … )
297-1/388 : وممن مدح الخلوة وذم مخالطة الخلق لقلة السلامة في مخالطتهم ، أحمد بن محمد بن النقيب الشهرستاني ( كان حياً سنة 537 هـ) :
قد بلوت الناس حتى
وانتهت حالي إلى أن
امدح الوحدة حيناً
إنما السالم من لم
[خدينا : صديقا ] ... لم أجد شخصاً أمينا
صرت للبيت خدينا
وأذم الجمع حينا
يتخذ خلقاً قرينا
298-1/448 : وقال إسماعيل بن حماد الجوهري ( صاحب الصحاح ) (393 هـ) مادحاً العزلة والاضطرار في ملاقاة الناس :-
لو كان لي بد من الناس
العز في العزلة لكنه ... قطعت حبل الناس بالياس
لا بد للناس من الناس
299-1/451 : ووصف إسماعيل بن عثمان بن محمد ( ابن المعلم ) (714 هـ) بالانقباض.
300-1/466 : وبحب الخلوة والانفراد وصف أبو بكر بن أحمد بن دمسين (752 هـ)
301-1/471 : وكذلك أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسي (718 هـ)
302-1/482 : وثابت بن محمد بن يوسف الكلاعي (628 هـ)
303-1/494 : وكان الحسن بن أحمد بن الحسن العطار (569 هـ) " لا يتردد على أحد .."
304-1/506 : وألف الحسن بن عبد الله بن سهل (أبو هلال العسكري كان حياً سنة395) رسالة في العزلة والاستئناس بالوحدة.
305-1/547 : وألف الإمام حمد بن محمد (الخطابي) (386 أو 388 هـ) كتاباً اسمه العزلة.
306-1/578 : ووصف سعد بن خليل بن سليمان المرزباني (867 هـ) " بأنه كثير الانقباض عن الناس ، والانجماع عنهم .."