281-1/187 : محمد بن علي ( الشَّلَوْبين الصغير ) ( مات في حدود 660 هـ) " .. كان منقبضاً عن الناس ، كثير التعفف ، متحققاً بأشياء جليلة ، مقتصداً في شؤونه كلها ، لا يقريء إلا من جهة تحترم غير محترف بذلك ، ومعيشته من أملاك له ، مجانباً للناس ، على استقامة وخير.."
282-1/299 : محمد بن محمد بن عبد الغفور ( ولد عام 627 هـ) " .. وعنده انقباض عن الناس ، وبعد عن خلطتهم .."
283-1/233 : وبالانقباض عن الناس وصف محمد بن محمد بليش (753 هـ)
284-1/260 : ومحمد بن يحي بن إبراهيم ( الجَّلاء ) ( 536 هـ)
285-1/263 : ومحمد بن يحي بن عبد العزيز ( الخرَّاز ) ( 399 هـ)
286-1/265 : ومحمد بن يحي بن علي بن مفرّج ( في حدود 657 هـ)
287-1/268 : ومحمد بن يحي بن وهب ( 384 هـ)
288-1/288 : ومنهم محمد بن يوسف القُونَوِيّ ( 788 هـ) " ولا يخرج من بيته لجماعة ولا لجمعة !! " وهذا يحمل على عذر شرعي من مرض أو خوف سلطان أو غيرها من الأعذار وإلا فالعزلة عن الشر لا عن الخير.
289-1/292 : ومنهم أحمد بن إبراهيم بن الزبير الجيّانيّ ( 708 هـ)
" .. لا ينقل قدمه إلى أحد .. "
290-1/300 : وقال في العزلة : أحمد بن جعفر بن أحمد ( 535 هـ) بيتين وهما :-
ليس الخمول بعار
فليلة القدر تخفى ... على امرئ ذي جلال
وتلك خير الليالي
291-1/309 : وكان أحمد بن سعد بن محمد ( الأنْدَرشي ) ( 750 هـ) " .. منجمعاً عن الناس حضر يوماً عند الشيخ تقي الدين السبكي بعد إمساك الأمير تنكز بخمس سنين ، فذكر إمساكه ، فقال : وتنكز أمسك ؟ فقيلله : نعم ، وجاء بعده ثلاثة نواب أو أربعة ، فقال : ما علمت بشيء من هذا ؟ فعجبوا منه ومن انجماعه وانقباضه .. "
292-1/316 : ومنهم أبو العلاء المعري ( أحمد بن عبد الله بن سليمان 449 هـ) : " .. لزم بيته ، وسمى نفسه رهين الحبسين ، يعني حبسه نفسه في المنزل وحبس بصره بالعمى .. "