تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما دخلت على الأعلام لامُ

116-1/149: ومن شعر محمد بن عبد الله الضرير المروزي (423هـ)

تنافى المال والعقلُ

هما كالورد والنر

فعقلٌ حيث لا مالٌ

... فما بينهما شكلُ

جس لا يحويهما فَصلْ

ومالٌ حيث لا عقلٌ

" قال العلماء: ليست هيبة الشيخ لشيبته ولا لسنه ولا لشخصه، ولكن لكمال عقله، والعاقل هو المهيب؛ ولو رأيت شخصاً جمع جميع الخصال وعدم العقل لما هبته "(1)

117-1/528 : وللحسين بن إبراهيم النَّظنْزِيّ (497 أو 499 هـ)

أسوأ الأمة حالاً

... عالمُ يقضي عليه جاهلٌ

118-1/106 : وكان عبد القاهر بن طاهر البغدادي (429هـ) ذا ثروةٍ، فأنفق ماله على العلم حتى افتقر، ولم يكسب بعلمه مالاً.

119-1/107 : وكان يصف حال العلماء بقوله:

كبر على العلم يا خليلي

وعش حماراً تعش سعيداً ... ومِل إلى الجهلِ ميل هائمْ

فالسعد في طالع البهائمْ(2)

العلماء العزاب اللذين آثروا العلم على الزواج

120-1/313 : أحمد بن عباس المساميري الشافعي (699 هـ) لم يتزوج إلى أن مات.

121-1/578 : سعد بن خليل الرومي المرزباني (814 هـ) لم يتزوج كذلك.

122-1/581 : سعدون بن إسماعيل الجذاميّ ( 295هـ) لم يتزوج ولاتسرى ولا اشتغل بشئ من الدنيا.

123-2/30 : عبدالله بن أحمد الخشاب (567هـ) لم يتزوج ولاتسّرى.

124-2/169 : على بن سيف اللواتي الأبياري (814هـ) لم يتزوج.

125-2/203 : على بن محمد بن خروف الأندلسي (609 أو 605 أو606 أو 610هـ) لم يتزوج قط.

126 - 2/255 : القاسم بن عبد الرحمن الأوسي المالقي (575 هـ) لم يعرف له قط في شبيبته صبوة ، ولا اتخذ أهلاً ، ولا سمعت منه هفوة.

(1) 1/121 ) من بغية الوعاة.

(2) قلت وهذا في عصره القرن الخامس ، فما بالك بالقرن الخامس ومعه عشر قرون ‍‍‍‍‍‍!!

فوائد من بغية الوعاة · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فوائد من بغية الوعاةص ٢٠