53) تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لهم كما يعلمهم السورة من القرآن ، وتعليم عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر دليل على أن التشهد يقال سرًّا ، فلو كان يجهر به لتعلمه الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم وهو في صلاته ، قال ابن عبد البر :" وإخفاء التشهد سنة عند جميعهم ، والإعلان به جهل وبدعة " أ .هـ
(54) تعليم عمر رضي الله عنه على المنبر دليل على أن سنته متبعة ، وأن ذلك معروف بينهم ، وإلا فهو لم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك لم يعترضوا عليه في ذلك.
(55) قوله في تشهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه :" الزاكيات لله " وهي الأعمال الزاكية ، يدل على أن الأعمال منها : الزكي ، وغير الزكي الذي لا يقبله الله ، وفي ذلك من التمحيص للأعمال والإنسان يقول التحيات الشيء الكثير .
(56) في تعليم عمر بن الخطاب رضي الله عنه للصحابة على المنبر دليل على الهدف الحقيقي من المنبر الإسلامي يوم الجمعة ، وأنه أحد مصادر تعليم الناس .
(57) صيغ التشهد التي وردت :
أ ـ تشهد ابن مسعود رضي الله عنه ، وهو حديثه المذكور أعلاه .
ب ـ تشهد ابن عباس رضي الله عنهما ، وهو : " التحيات المباركات ، الصلوات الطيبات لله ، السلام عليك أنها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله " وفي رواية :" عبده ورسوله " وفي رواية: بتنكير السلام "سلام " ، وفي رواية : " وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد عبده ورسوله " بذكر الشهادة مرة واحدة .
ج ـ تشهد أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : " التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله " وفي رواية :" وحده لا شريك له " .